BE-GR8
اهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم

BE-GR8

كن عظيماَ وساعد غيرك للوصول إليك ...واجعل من حياتك بصمة ,,
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أحلى مجموعة قصص للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب الوردي
gr8 ذهبي
gr8 ذهبي


انثى عدد المساهمات : 726
نقاط : 3564
السيرة : 3
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 34
المزاج المزاج : مبسوطة وقطقوطة

مُساهمةموضوع: أحلى مجموعة قصص للأطفال   الأحد سبتمبر 26, 2010 8:16 pm




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القصة الأولى


[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كان بندر محبوبا في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء ، فإذا استمعت
الى الحوار بين الأساتذة عن الأذكياء كان بندر ممن ينال قسطا كبيرا من
الثناء والمدح
سئل بندر عن سر تفوقه فأجاب :أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا عن المشاكل فكل يحترم الاخر ،وطالما هو كذلك فهو يحترم نفسه وأجد دائما والدي يجعل لي وقتا ليسألني ويناقشني عن حياتي الدراسية ويطلع على واجباتي فيجد ما يسره فهو لايبخل بوقته من أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين بعد ليلة ننام فيها مبكرين وأهم شئ في برنامجنا الصباحي أن ننظف أسناننا حتى إذا أقتربنا من أي شخص لا نزعجه ببقايا تكون في الاسنان ، ثم الوضوء للصلاة. بعد أن نغسل وجوهنا بالماء والصابون ونتناول أنا وأخوتي وجبة إفطار تساعدنا على يوم دراسي ثم نعود لتنظيف أسناننا مرة أخرى ونذهب الى مدارسنا
وإن كان الجميع مقصرين في تحسين خطوطهم فإني أحمد الله على خطي الذي تشهد عليه كل واجباتي..ولا أبخل على نفسي بالراحة ولكن في حدود الوقت المعقول ، فأفعل كل ما يحلو لي من التسلية البريئة
أحضر الى مدرستي وأنا رافع الرأس واضعا أمامي أماني المستقبل منصتا لمدرسي مستوعبا لكل كلمة، وأناقش وأسأل وأكون بذلك راضيا عن نفسي كل الرضا
وإذا حان الوقت المناسب للمذاكرة فيجدني خلف المنضدة المعدة للمذاكرة ، أرتب مذاكرتي من مادة الى أخرى حتى أجد نفسي وقد استوعبت كل المواد ، كم أكون مسرورا بما فعلته في يوم ملئ بالعمل والأمل .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القصة الثانية





قصة طبيب القطط

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


القصة الثالثة

القلمـ والممحاهـ


كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏


كيف حالك يا صديقي؟‏.


أجاب القلم بعصبية:


لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فرد القلم: لأنني أكرهك.‏


قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟


‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏


انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.


فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.



التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم


ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو


قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم


رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏


فرحت الممحاة وقالت له:


أما زلت تكرهني؟‏.


أجابها القلم وقد أحس بالندم:


لن أكره من يمحو أخطائي.‏


فردت الممحاة:


وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏


ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.



فأجابت الممحاة:


لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:


‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏



قالت الممحاة تواسيه:


‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏


ما أعظمك يا صديقتي،


وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين


حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القصة الرابعة



حمار الرجل الصالح
drawGradient()
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح


راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها


فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية

ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من جديد؟..


كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من


جديد وتعود إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



ورويداً...رويداً. راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي


إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي, وراح في نوم عميق دام


مائة عام كاملة. قرن من الزمان والرجل الصالح في رقدته


هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .




بعد مضي مائة عام من موت الرجل الصالح أذن الله له أن يبعث من


جديد فجمع عظامه وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا هو قائم


مكتمل الخلق كأنه منتبه من نومه. فأخذ يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه

.

ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟ فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان


المتعاقبة فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه. فقال الرجل:


عجباًهذا صحيح!


فقال الملك:


انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى


عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها وهي تتحرك فتعود


كل عظمة في مكانها حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا بحماره


قائم بين يديه على قوائمه الأربع .


حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث فقال الرجل الصالح:


أعلم أن الله على كل شيء قدير.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القصة الخامسة



السمكات الثلاث

drawGradient()



في إحدى البحيرات كانت هناك سمكة كبيرة ومعها ثلاث سمكات صغيرات أطلتإحداهن من تحت الماء برأسها، وصعدت عالياً رأتها الطيور المحلقة فوق الماء.. فاختطفها واحد منها!!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


والتقمها..وتغذى بها!! لم يبق مع الأم إلا سمكتان !

قالت إحداهما : أين نذهب يا أختي؟

قالت الأخرى: ليس أمامنا إلا قاع البحيرة...

علينا أن نغوص في الماء إلى أن نصل إلى القاع!


وغاصت السمكتان إلى قاع البحيرة ...

وفي الطريق إلى القاع ...

وجدتا أسراباً من السمك الكبير ..المفترس!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أسرعت سمكة كبيرة إلى إحدى السمكتين الصغيرتين

فالتهمتها وابتلعتها وفرت السمكة الباقية.


إن الخطر يهددها في أعلى البحيرة وفي أسفلها!

في أعلاها تلتهمها الطيور المحلقة ....

وفي أسفلها يأكل السمك الكبير السمك الصغير!

فأين تذهب؟ ولا حياة لها إلا في الماء !!

فيه ولدت! وبه نشأت !!

أسرعت إلىأمها خائفة مذعورة‍وقالت لها:

ماذا أفعل ياأمي ؟إذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

وإذا غصت ابتلعني السمك الكبير !

قالت الأم : ياابنتي إذا أردت نصيحتي ... " فخير الأمور الوسط"


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

القصة السادسة


نصيـــــــــــحة السلحفــــــــــــــاة

drawGradient()


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/size]
القصة العاشرة

صانعة الأحلامـ


انا أدعى (( سوسو ))
أنا فتاة جميلة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] . . أحب كل الأشياء الجميلة . .لكنني لا أحب العمل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] . .
وكثيراً ما كان والدي ينبهني الى ذلك . . ويقول لي :
يا أبنتي . . يجب أن تعملي شيئاً . .[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وأقول له :
أنا لا أحب العمل . . أنا أحب الأحلام . .
ويرد والدي :
لكن الأحلام لا تتحقق الأ بالعمل . . ولا أعرف لماذا يقول لي أبي ذلك . .

تخرج (( سوسو )) الى الحديقة الجميلة لتستمتع بمشاهدة الزهور . . وتحلم بزهور أكبر وأكثر . . ولكن تنادي عليها أمها . .

سوسو . . أين أنتي تعالي . . وساعديني في أعمال المنزل . . لا تستطيع مخالفة والدتها .
وتقول لها حسناً .. أني قادمه يا أمي ولكني لا أحب أعمال المنزل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ذهبت ولم تستطيع ان تساعد امها . .
فلم ترغمها الام فتركتها براحتها . .
ونادى عليها والدها . .
ســوســو . .
هيا ساعدي أختك في أعداد الطعام
ولم تخالف والدها وذهبت وهيا لاتستطيع عمل اي شيئ

وحاولت أختها ان تساعدها حتى لايغضب الأب . .

وذات يوم أتت اليها شقيقتها الصغرى (( شـوشـو )) . . لتقول لها
هيا يا سوسو أنهضي . . وكفي عن الأحلام . . ففي الأسبوع القادم سيقام معرض كبير في قاعة المدينة . .
وكل شخصٍ عليه أن يقدم شيئاً جميلاً من صنع يديه . .
ومن يقدم أجمل شيئً يفوز بجائزةٍ كبيرةٍ . .
فقالت . . لها سوسو لكنني لا أستطيع الاشتراك في ذلك المعرض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] . .
فأنا لا أعرف أن أعمل أي شيئ . . سوى الأحلام . .
فقالت لها أمها
تعالي معي يا سووسو الى المطبخ. .
وسأعلمك كيف تصنعين الذ طبقٍ في العالم . . لتفوزي بالجائزة . .
وذهبت سوسو مع أمها الى المطبخ لتتعلم الطبخ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] . .
فلم تستطيع ان تعمل شيئاً فضحكت الأم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقالت لها . .
عودي الى غرفتك وأكملي احلامك . .
وقررت الأم ان تشترك بطبقٍ لذيذٍ من صنع يديها وبداءت تستعد لعمل الطبق . .

وياتي والدها ويقول . .
سوسو . . تعالي معي وأنا اعلمك كيف تصنعي قطعاً جميلة من الأثاث الخشبي . .
كرسياً صغيراً أو خزانةً صغيرة لحفظ الأدوات . .
فذهبت معه . . ولكنه حاول كثيرا معها ولم يستطيع تعليمها فقال لها يا أبنتي أذهبي وأكملي أحلامك . .
وسوف أعمل انا شيئاً أشترك فيه بالمعرض . .
فعادت سوسو الى غرفتها لتكمل أحلامها . .
وتاتي شقيتها شوشو وتقول لها . .
سوسو
مارايك أن أعلمك التفصيل والخياطة . . لتصنعي أجمل ثوب في المعرض . .وتفوزي بالجائزة . .
فتقول لها سوسو
أعذريني ياشوشو فأنا لاأعرف فن الأبرة . . وتعود سوسو الى غرفتها . .
وتترك شوشو تخيط ثوباً جميلاً لتفوز بالمعرض . .
وياتي شقيقها الأكبر . .
ويقول سوسو . .
انا من سيعلمك كيف تصنيعين سلالاً من الخوص . .وأحواضا للزهور . . حتى تشتركي في المعرض وتفوزي بالجائزة . .
فتقول سوسو
ان عمل الخوص ليس عملاً سهلاً . . وأنا أتعب بسرعة . . ولا أستطيع أن أتعلم شيئاً . .
وتركة أخوها وحيداً يعمل في سلة كبيرة من الخوص ليشترك بها في المعرض . .
الكل يعمل . . والكل يجتهد . . الأ سوسو . . حزينة لانها لأتجيد عمل أي شيء تستطيع الدخول فيه المعرض[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] . .
وياتي يوم المعرض . . والكل جاهز ومستعد . . وكل واحد منهم يحمل عمله بين يديه شيئاً جميلاً تعب في عمله وابداعه . . الأ سوسو . . تذهب معهم وهي لا تحمل شيئاً الأ أحلاماً كثيرة في راسها لاتستطيع تحقيقها . .
وتجلس سووسو لوحدها بعيداً على الرمال الصفراء . . تاركة كل شيئ خلفها . .
ومسكت بيدها غصناً صغيراً وجدته قربها . . وبحزن شديد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] خطت على الرمال خطوطا . . الى اليمين مرة والى الشمال مرة أخرى . .
وبداء الجميع بتقديم أعمالهم وياتي دور سوسو وهي لم تعمل شيئاً . .
وأثناء تفكيرها وتخطيطها على الرمال . .
سالها احد الحاضرين . .
ماذا تفعلين الان . .
فقالت له:
أخط خطوطاً فوق الرمال . .
فقال لها . .
لماذا لاتخطينها فوق الورق . .
فقالت له . .
لكني لم أحضر معي أي ورقٍ . .
فأحضر لها ورقاً . . وقلماً . . والواناً . .
وقال لها ماذا ستخطين . .
فقالت له . .
حلمُ أحلم به دائماً . .
وماهو ذلك الحلم . .
وأمسكت القلم . . ورسمت فوق الورق خطوطاً لسماءٍ زرقاء صافيةٍ . .وطيوراً تطير . . وزهوراً جميلة بألوانٍ مختلفة . . وكوخاً صغيراً وجدول ماءٍ صغيراً . .
وظلت تحلم وترسم وتخط الخطوط . . ختى امتلات الورقة الأولى . . وما ان رفعت راسها . .
حتى وجدت الناس قد وقفوا جميعا يتابعون رسمها . . ويشاهدون ماخطنه على الورق . .
ورفع أحدهم الورقه وهو يقول . .
والآن . . ماهو رايكم بهذا العمل الفني الرائع . . الا يستحق الجائزة . .
وتعجبت . . لانها لم تعمل شيئاً لقد رسمت حلمها فقط . .
وقال لها . .
لقد اصبح حلمك حقيقة . . حينما خرج الى الورق واصبح لوحة فنية جميلة جداً . .
انتي فنانة يا سوسو . .
فانتي تستطيعين أن تصنعي الأحلام . .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وعادت الى البيت مع اسرتها وتحمل بيدها جائزة جميلة . . حصلت عليها لوحتها التي رسمتها . .
وسالها والدها . .
ماا استفدتي من المعرض يا سوسو[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] . .
فقالت له . .
حقاً يا أبي . . لقد عرفت اليوم فقط أن الأحلام لاتتحقق الأ بالعمل . . والعمل فقط[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] . .


..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.



القصة السابعة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يحكى أن لصّاً غضب من كلب كان يحرس أحد البيوت التي حاول سرقتها، ففي ليلة رأى اللصُّ البيت هادئاً ساكناً، وكان يشي بشيء من الغنى، فاقترب منه محاولاً تسلُّقَ سياجه، غير أن كلباً ضخماً شرساً انطلق من مكان ما داخل سور البيت، وهجم عليه، ولم يتخلص إلا بعد أن رمى بنفسه رَمْيَاً من فوق الحائط، ولحق به أذى كثير بعد اصطدامه بالأرض..

في الليلة الثانية تسوّر اللصُّ البيتَ من مكان آخر. لكنّ الكلب هجم عليه أيضاً، بالقوة والشراسة نفسها، وغيّر مكان تسلُّقه في الليلة الثالثة، وكان الكلب الشرس له بالمرصاد، مثل الليلتين السابقتين.

اغتاظ اللصُّ من هذا الكلب، وأقسم أن يعاقبه عقاباً يجعل جميع الكلاب تتوب توبةً نهائيةً من التصدّي للّصوص العنيدين مثله.
فكّر اللصُّ كثيراً في وسيلة ينتقم بها من هذا الكلب، يفرِّغ بها كلَّ الغضب والغيظ، وكلَّ الحقد الذي امتلأ به قلبه الشرير، ففكّر أن يضربه بعصا في رأسها ثقل حديد، وفكّر أن يطعنه بخنجر في بطنه، وفكّر أن يقدّم له طعاماً مسموماً.
لكن.. لا.. وابتسم اللصُّ الشرير، وقال:

سأجعله يتعذّب طويلاً ويتألم كثيراً، قبل أن يموت.

فجلب قطعة لحمٍ شهيّة وأبّرها أيْ وضع فيها إبرةً طويلةً حادّة ورماها من وراء السياج.

وصادف أن صاحب البيت كان مارّاً في المكان وراء سور بيته في تلك اللحظة، ورأى قطعة اللحم والإبرة فيها، نظر باحتراس، فرأى اللصَّ، وعرف غايته، فترك قطعة اللحم، والإبرة بها في مكانها، وحبس كلبه في بيته في ركن الحديقة.

لما رأى اللص الشرير الهدوء يشمل البيت، رمى حجرة ثانية وثالثة، فلم يسمع صوتا أو نُباحاً، فعرف أن الكلب يختنق بالإبرة التي ظنَّ أنها اخترقتْ بلعومه.. وهكذا أسرع يتسلق سور البيت، ويلقي بنفسه إلى الأرض بقوة

.. و.. آ.. آ.. آ.. آه.. آه.. آه..

لقد اخترقت الإبرة الموجودة في قطعة اللحم باطن قدمه، وخرجت من أعلاها، وشعر بشلل ساقه كلّها، وبعاصفة من الألم، ونَزَف كثيراً من الدم، وأخذ يصيح مستنجداً..

وهنا أسرع صاحب البيت إليه يضحك ساخراً ويقول:

أردت أن تؤبّر كلبي الشجاع الأمين فأبّرت قدمك يا شرير.. لقد أخذت جزاءك، ونلتَ ما تستحق، لكي تتوب ولا تفكّر في ايذاء اي إنسان أو حيوان يدافع عن نفسه وحقّه..




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القصة الثامنة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة، استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.

رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير، ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها.

في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة!

وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة. ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً.

بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه.

ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ذعر سامح وبدأ بالركض. ولكن صوت الأقدام تبعته، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه، توقف وقال بصوت مرتجف: من هذا؟
ولكن لم يكن الرد إلا: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بدأ سامح بالركض مرة أخرى. وتبعته الأقدام. توقف مرة أخرى وقال: من هناك؟

فجاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً؟

المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى. ومرة أخرى استجمع قواه وقال: من أنت؟

فكان الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب كان موصداً! والأقدام تتبعه. لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب، فتوقف وقال: من هذا؟

ومرة أخرى جاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ابتلع سامح ريقه الذي جف، واستجمع كل شجاعته وقال: من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة؟

هههههههههههههه كان رد الوحش.

أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً. ثم فتح عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماماً. كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً. نظر إلى أعلى جسد الوحش، لتصيبه صدمة قوية. لم يكن الوحش سوى والده.

قال الوالد: سامح، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام؟

قال سامح خجلاً: نعم، لقد فعلت.

قال الوالد: ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درساً بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك.

نظر سامح إلى والده لفترة طويلة، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


القصة التاسعة
قصة الارنــــــب والسلحـــــفاة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كان يا ما كان في قديم الزمان ,كان هناك أرنباً مغرورا يعيش في الغابة
وكان يفتخر دائماً بأنه الأسرع ولا أحد يستطيع أن يتغلب عليه
وفي يوم من الأيام شاهد السلحفاة المسكينة تمشيء ببطء شديد
وراح يستهزأ بها ويقول لها أنك مسكينة بطيئة جدا جدا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فقالت له السلحفاة: ما رأيك أن نتسابق أنا وأنت وسوف نرى من سيفوز؟!!
وذهب الأرنب والسلحفاة وبدأ السباق والأرنب المغرور يقول : لن تغلبني هذه البطيئة ؟!!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأرنب المغرور توقف لينام وهو يقول لنفسه سأغلب السلحفاة البطيئة بعد أن أرتاح
ولكن السلحفاة تابعت المشي ولم تتوقف أبدا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ووصلت السلحفاة لخط النهاية والأرنب المغرور في نومه العميق
وفازت السلحفاة لأنها لم تتوقف عن المسير


فلما نهض الارنب المغرور من نومه تفاجأ بذلك واخذ يبكي الخساره



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


القصة العاشرة




أنــــا الــــنــــــــمــــــر

drawGradient()


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




خَرَجَ الأرنَبُ الصغيرُ لأولِ مرةٍ باحِثاً عَنْ طَعَامٍ و شَرابٍ له ، بعْدَ أنْ استأذنَ منْ أمِّهِ، وأثناءَ الطَّرِيقِ قالَ في نفْسِهِ: لنْ أنسَى وصيةَ أُمِّي أبداً : " أن آخذَ حَاجَتي فقط وألا أعْتدي على أحدٍ ". قطَعَ مَسافةً قَصيرةً في الغَابةِ ، أعْجَبتهُ الأشجَارَ والأزْهارَ الجميلَةَ ، فتابَعَ سَيْرَهُ يَتَفَرجُ على الْمَنَاظِرِ الْخلابَةِ ، شَعَرَ بالأمَانِ فقطَعَ مسافةً أطولَ ..


بالقربِ مِنَ الصُّخُورِ العَاليةِ صَادَفَ مَجْمُوعةَ ثعَالبٍ تَلْعبُ و تَمْرحُ ، اقتَربَ منها بهدوءٍ ، فسألَه رئيسُها:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مَنْ أنتَ أيُّها القادمُ؟ أجَابَ الأرنبُ الصَّغيرُ مستغرباً: ألا تَعْرفُني ؟!

ردَّ رئيسُ الثعالبِ : كيفَ أعرفُكَ دونَ أنْ أراكَ مِنْ قبلُ ؟!
أجابَ الأرنبُ بثقةٍ : أنا النَّمِرُ.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حَدّقَ فيه رئيسُ الثَّعالبِ بحذرٍ، ثم ابْتعدَ عنْه قليلاً ، فكّرَ في نفسِهِ ، وقالَ :
لو لمْ يَكنْ بالفعلِ النمرُ الشجاعُ لما تَجرَأََ وحضَرَ إلى مَجْمُوعتِنا الكَبيرةِ متحدِياً قُوتنا .


اقترَبَ رئيسُ الثعالبِ من البَقيةِ ، و أخبَرَهم بالخطرِ المحدقِ بهم ، وطَلبَ منْهم الهروبَ مباشرةً و النجاةَ بأنفسِهم مِنْ هَذا الوحشِِ الذي سمعُوا عَنْ قُوتهِ كثيراً ، ففرُوا هَاربينَ ، ليبقى الأرنبُ وحيداً .


لَعِبَ الأرنَبُ الصَّغيرُ قَلِيلاً ، وتَناوَلَ حاجتَهُ مِنَ الخُضَارِ الْمَوجودِ في الْمَكانِ ، ومضَى في الغابةِ يستمتعُ بجمالِها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بَعْدَ أنْ قَطَعَ مَسَافةً قَصِيرةً ، صَادَفَ مَجمُوعةَ غزْلانٍ تستريحُ بالْقربِ مِنَ الْبُحيرةِ ، اقتَربَ منْها بهدوءٍ وشجاعةٍ، تفاجأتْ به ، فهَبَّ رَئِيسُهم وسألَهُ : مَنْ أنتَ أيها القادمُ إلى وَاحةِ الغُزلانِ ؟

أجَابَ الأرنبُ بثقةٍ: أنا النمرُ.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


خَافَ الرَّئيسُ ، ابتَعدَ عنْه ، وأخْبرَ الْبقيةَ بأمرِ هذا الوحشِِ الكاسرِ ، وطلبَ منْهم النجاةَ بأنفسِهم، فهربوا ، ليجدَ الأرنبُ الصغيرُ نفسَهُ مرَّةً أخْرَى وحيداً، استراحَ قليلاً في الْواحةِ ، ومضَى.


صَادفَ في طريقِ عَودتِهِ إلى مَنزلِه وحشاً كبيراً ، مَرَّ بجَانبِهِ ، سلّمَ عليه بهدُوءٍ واطمئنان ٍ, وتابعَ سَيْرَهُ ، استَغربَ الوحشُ تصرفَهُ ، وعدمَ الخوفِ منه، وقالَ في نفسِهِ: لمَاذا لمْ يخفْ منِي ؟!


أسْرعَ الْوَحشُ ولَحِقَ بهِ ، استَعَدَ لضربِهِ مباشرةً، لكنهُ انتظرَ ، وفَكرَ : أريدُ معرفةَ سِرَّ شجاعتهِ. اقتَربَ منهُ ، وطَلَبَ أن يتَوقْفَ ، فوقَفَ ، ونَظَرَ إلى الْوحشِ الكاسِرِ باحتِرامٍ ، وسألَهُ ماذا يُرِيدُ منه ، ولماذا لَحِقَ بهِ ، لم يُجبْهُ الْوحشُ الْكَاسِرُ، وسألهُ غاضباً: مَنْ أنتَ أيُّها المسكينُ؟


نَظرَ إليه الأرنبُ الْصَّغِيرُ باعتزازٍ ، معتقداً أنه سيهربُ منه كما هربتْ الثعالبُ و الْغزلانُ دونَ أنْ يُفكرَ بالسََّببِ ، وأجابَ: أنا النمرُ. ضَحِكَ الوحّشُ سَاخِراً ، وسَألَ منْ جَدِيد: هلْ تَعرفُنيْ أيُّها الصغيرُ؟


لا أعرفُ أحداً في هذه الغابةِ. سألَ الوحشُ: ألا تعرِفُ مَن ْ هو النَّمِرُ؟


ردَّ الأرنبُ الصَّغِيرُ بثقةٍ: أنا ، أنا النمرُ . استغربَ الوحشُ ثِقتَه الزَّائدةِ ، وسألَهُ: مَنْ قالَ لكَ ذلكَ؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أجابَ الأرنبُ الصَّغِيرُ: أُمِّي، أُمِّي هي التي قالتْ لِي، وطلَبتْ مني أنْ أحترمَ الآخرين.

هزَّ الْوحشُ رأسَهُ ، وقالَ: هيّا معي إلى أُمِّكَ.


ذهَبا إلى بيتِ الأرنبِ ، وعندمَا وصََلا ارتعبَتْ الأُمُّ، وقالتْ في نفسِها: لقد جَلَبَ لي ابني معَه الهلاكَ.


اقتَربَ الابنُ ، وأشارَ إلى أُمِّهِ ببراءةٍ: هذه هي أمِّي .


سألَها النَّمِرُ: لماذا أسميْتهِ بهذا الاسمِ؟ ارتبكَتْ ، ثم بكَتْ ، استغربَ ابنُها سببَ بكائِها، كررَ النمرُ السُؤالَ، فأجابتْ:
حباً بك أيُّها النمرُ الطَّيبُ، لم أجدْ اسماً أجْملَ مِنْ اسمِكَ أُسمِي به ابني الغالِي .


حَكَى الأرْنبُ الصَّغيرُ لَهما ما جَرَى معه بالتفصِيلِ ، وفهمَ منْ أمَِّهِ ، لماذا هَرِبتْ منْه الثّعالبُ والغزلانُ ، ارتَاحَ النَّمرُ للحِكايةِ ، وقَبِلَ بتبرِيرِ الأمِّ الذَّكِيَةِ ، ثم شَكرا النَّمِرَ على قبولِه بأنْ يكونَ صَدِيقاً دائماً لهما.


قالتْ الأُمُّ : لولا اسمُك الجميلُ الذي أوحَى لهم بقوتِك لقتلوا ابني . فَهِمَ النَّمِرُ حكايةَ الأُمِّ التي تحبُّ ابنَها كثيراً ، وتحترمَ قوتَه ، وقَالَ: أحسنتِ أيُّها الأُمُّ، وأنا مستعدٌ دائماً لمساعدتِكما.


فَرِحَتْ بكلامِهِ، شكَرتْه مرَّةً أخرى ، ضمَّتْ ابنها ، وهي تُراقِبُ النَّمِرَ الذي رَاحَ يَبتعِدُ عنْ مَنزلِها راضِياً .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تحياتي

[/center][/center]

==================================================
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرفت العمودي
المدير العام
المدير العام


انثى عدد المساهمات : 589
نقاط : 3445
السيرة : 0
تاريخ التسجيل : 25/08/2010
المزاج المزاج : سعيدة

مُساهمةموضوع: رد: أحلى مجموعة قصص للأطفال   الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 3:18 pm

يسلموا يا احلى تيته بالدنيا
وهاي البوسات على عدد الحتوتات

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

طابور المدرسة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

==================================================
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b-gr8.ahlamountada.com
الحب الوردي
gr8 ذهبي
gr8 ذهبي


انثى عدد المساهمات : 726
نقاط : 3564
السيرة : 3
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 34
المزاج المزاج : مبسوطة وقطقوطة

مُساهمةموضوع: رد: أحلى مجموعة قصص للأطفال   الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 8:23 pm

أي أي أي

خدي وجعني من كثرة البوس اللي نازل عليَ زي المطر

مطر

بس عجبني طابور المدرسة هادا

تشكراتي يا حلوه على مرورك الحلو




==================================================
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحلى مجموعة قصص للأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
BE-GR8 :: gr8 kids :: مكتبة الأطفال-
انتقل الى: